أسئلة وأجوبة: مأمون فندي يؤكد أن النووي الايراني خطر على الخليج
Table of Contents:
فندي: النميمة تهاجمني والإسلام ليس حلا سياسيا
الملف النووي الإيراني يشكل خطراً على الخليج
س: في موضوع آخر، هل تؤيد من يقول إن إيران تشكل خطراً كبيراً على الخليج؟
ج: بحكم عملي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، فأنا على اطلاع جيد بما يخص الملف النووي الإيراني. وأستطيع أن أقول بداية، وبشكل فني بسيط، نعم هذا الملف يشكل خطرا حقيقيا على الخليج. ولنأخذ مفاعل بوشهر كمثال، إن حصل به أي خلل فمعنى ذلك أن مياه الخليج ستتلوث، وهذه الفرضية واردة جداً خصوصاً أن دولاً مثل روسيا وأميركا، تفوق إيران بما لا يقاس في المجال النووي قد تعرضت لهذه المشكلة. فإذا ما وقع هذا الافتراض، وأخذنا في العلم أن مياه الشرب في الخليج تعتمد على تحلية الماء القادم من الخليج، وأن مياه الخليج لا تجدد نفسها بنفسها من خلال حركة الماء إلا كل 5 سنوات، فهذا يعني أن الناس في الخليج ستموت عطشاً هناك. الخطر الآخر خطر جيوسياسي. إيران ومنذ الدولة الصفوية لديها رغبة وطموح في التمدد الى العالم العربي، كما حدث في القرن السادس عشر عندما تصدى لهم السلطان القانوني وأعادهم إلى حدودهم. اليوم، ونتيجة للضعف العربي ورغبة ايران في التمدد، فإن هذا الوضع سيشجع قوى عظمى على التدخل في المنطقة، وها هي فرنسا الآن تبني مفاعلا نوويا في الإمارات، وبلاشك ستتدخل أميركا وبقية الدول الكبرى في المنطقة.
س: هل إيران قادرة على إنتاج السلاح النووي؟
ج: تقنياً غير قادرة سوى بمساعدات خارجية قد تكون روسية أو صينية. ما تملكه إيران اليوم هو مجموعة من وحدات للطرد المركزي، وهي صناعة محلية أشبه بصورايخ "حماس" ضد إسرائيل لا تصل إلى مستوى قنبلة نووية.
س: إذا ما نجحوا في إنتاج قنبلة نووية، ما هو رد إسرائيل المتوقع؟
ج: إسرائيل لن تسمح بوجود إيران النووية. إسرائيل لديها قوة ردع كبيرة وكاسحة، فالغرب قد يمرر ذلك لبعده الجغرافي، لكن إسرائيل لن تمرره أبداً، وكما نسمع فهي الآن لديها خطة كاملة لضرب إيران ولولا تدخل أميركا لنفذتها منذ مدة.
س: لكن ألا تعتقد بأن الفوضى ستعم؟
ج: بالنسبة للإسرائيليين ما معنى أن تكون هناك فوضى، فهم دائماً ومنذ عام 1948 يتعايشون مع حالة الفوضى.
س: لكنها هذه المرة ربما تصل إلى قلب إسرائيل؟
ج: الإسرائيليون تعايشوا مع ذلك، وهذه مشكلتهم، وظني انهم قادرون على التعايش مع الحالة الإيرانية بطريقتهم.
لندن - مساعد الثبيتي
العربية




